ما حكم الذهب الذي تركته الأم أمانة عند إحدى بناتها، وهل يقسم بين البنات والإخوة الذين لم يحصلوا على شيء من ميراث أبيهم وأمهم، مع العلم أن الأم لا تزال على قيد الحياة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا مات الإنسان وترك مالًا، وجب تقسيمه على ورثته، ولا يجوز تأخير ذلك إلا برضى جميع الورثة، ولا يجوز حرمان أحد منهم. وما قام به بعض الأبناء من أخذ توقيع الأم على بيع أملاكها ظلم، وعلى الأم أن تسعى لإبطال ذلك. لا يجوز الاعتداء على الذهب الذي بيد إحدى البنات، فهو ملك للأم ولها كامل التصرف فيه. إذا أرادت الأم توزيع مالها على أولادها، فيلزمها العدل بأن تعطي الذكر مثل حظ الأنثيين. إذا وقعت الأم على التنازل عن أملاكها برضاها، فهذه هبة جائرة، ويلزمها تعويض بقية أولادها. البيوت الثلاثة تركة الأب، وللزوجة فيها الثمن، والباقي للأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين، ولكل وارث لم يأخذ حقه أن يطالب به، ويجوز اللجوء إذا لزم الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي