هل الامتناع عن الإجابة في مسابقة دينية خوفًا من الرياء أو تواضعًا لله جائز، أم أنه يوقع في الشرك الأصغر؟
ترك المشاركة في المسابقة جائز، ولا يوقع في الشرك، خاصة إذا كان لعدم الرغبة في مدح الناس أو خوف الإصابة بالعين. لكن ترك الطاعات المطلوبة شرعًا خوفًا من الرياء محظور، فينبغي للمسلم الحرص على الطاعات ومجاهدة النفس على الإخلاص. قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك".
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن العمل من أجل الناس شرك (الشرك الأصغر)، أما ترك العمل من أجل الناس فليس رياءً على إطلاقه، بل يُفصّل فيه حسب النية، وقد يكون من السياسة الشرعية إذا كان لدرء ضرر أو فتنة. أما الواجبات فلا يجوز تركها إلا لعذر شرعي.
وذكر ابن مفلح في "الآداب الشرعية" أنه لا ينبغي الالتفات لوسواس ترك الطاعة خوفًا من الرياء، وعلى المسلم فعل ما أمره الله به مستعينًا به ومتوكلاً عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141574