العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب الله تعالى الابنة على كُرهها لوالديها، رغم برّها الشديد بهما وإحسانها إليهما، بسبب سوء معاملتهما لها في الماضي، وهل يستجيب لدعائهما عليها وعلى أبنائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صبرك على والديك وحرصك على برّهما واجتنابك الإساءة إليهما هو الصواب الذي دلّ عليه الشرع، ويزداد أجرك بصبرك على أذاهما وسوء معاملتهما. كراهيتك لهما بسبب ظالمها لك لا إثم فيه ما دمت قائمة بحقهما بارة بهما. دعاؤهما عليك بغير حق لا يضرّك، وكذلك دعاؤهما على أولادك بغير حق لا يستجاب لأنه دعاء بإثم أو قطيعة رحم. استمري في برهما والتلطف معهما وخفض الجناح لهما خاصة في ضعفهما وكبرهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي