هل الأفضلية في عدم أخذ الأجرة على الرقية أمر يعلمه الله وحده، وهل يمكن للراقي الذي يأخذ الأجرة أن يتصدق بها أو يستخدمها لتطوير عمله بما يعود بالنفع العام؟
الأفضلية في الرقية تكون باحتساب الأجر عليها لا بأخذ الأجرة، ولكن قد يصبح الأخذ أفضل في حق البعض إن ترتب عليه أعمال صالحة، كأن يأخذ المال ليطعم نفسه ومن يعول، أو ليقوم بأعمال فاضلة لا يمكنه القيام بها إلا بالمال، كالحج والعمرة والجهاد والصدقة، فقد يفتح للإنسان في العمل المفضول ما لا يفتح له في العمل الفاضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141157