العودة إلى البحث

هل يجوز قتل المسلم إذا غلب على الظن ضرره المستقبلي، ولم يتمكن من ردعه، كأن يسرق ماله أو يفشي سره ويؤذيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". وسرقة المال وإفشاء السر لا يبيح قتل فاعله، بل يعامل بما يناسبه ويعاقب بما يستحقه. إيقاع العقوبة يكون للحاكم أو من ينوب عنه، وليس للأفراد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي