ما حكم المسلم الذي قتل كافراً وشوّهه لرفضه إعطاءه مالاً، وماذا يترتب عليه إذا كان المال من حقه أو لم يكن من حقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله الشاب من قتل يعد كبيرة وجريمة عظيمة، فقتل النفس بغير حق محرم، والمقتول الكافر غير الحربي (المعاهد والذمي والمسالم) محترم الدم والمال والعرض. فإن كان المال للمقتول فإثم القاتل أعظم، وقد اختلف الفقهاء في قتل المسلم بالكافر قصاصًا، لكن المالكية ومن وافقهم يرون أن من يقتل غيلة (غدراً لأجل المال) يُقتل حداً قصاصاً ولو كان المقتول كافراً والقاتل مسلماً، وهذا القتل لا عفو فيه. وعلى الشاب النصوح ودية المقتول، وإن كان المال الذي أخفاه المقتول ملكاً له فلورثته الحق في المطالبة به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي