العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لطالبة في الثانوية العامة، تواجه امتحاناتها بعد شهرين، أن توفق بين الدراسة المكثفة والعبادات في رمضان، خصوصًا فيما يتعلق بختم القرآن وقيام الليل، مع الأخذ في الاعتبار وقت المذاكرة الأنسب لها بعد الفجر والذهاب إلى المدرسة نهارًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شعورك بالتحسر على فوات الطاعات علامة على صدق . اجتهدي في الجمع بين الدراسة والطاعة في ، فيمكنك النوم مبكرًا والاستيقاظ قبل الفجر بساعة للقيام ثم الدراسة، وما عجزتِ عنه بسبب الدراسة، فإن الشرع دلّ على أن العبد إذا انقطع عن طاعة كان يداوم عليها لعذر، كُتب له أجرها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا»، ولقوله في غزوة: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا، إِلا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ». وعليه، الصادقة تجلب الأجر حتى مع وجود العذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي