العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حب بلد كافر لأجل ديمقراطيته، مع أنه يشرّع القوانين الوضعية وربما يرى لنفسه الحق في التشريع، وهل يُعدّ هذا الحب كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حب بلاد بسبب وجود أخلاق محمودة في أهلها لا تناقض ، مع بغض ما هم عليه من الكفر وبغضهم بسببه. وقد دل على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما أذن لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة لوجود ملك عادل بها. وهذا الحب لا يعني الولاء للأديان الفاسدة أو الحكومات المخالفة للإسلام، بل هو ولاء للبلد يدفع المسلم لتقديم الخير لشعبه وأرضه، ونشر رحمة الإسلام للعالمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي