العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح العمرة المذكورة وما صاحبها من تجديد نية الإحرام بقول: "فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحة الطواف تتوقف على الطهارة من الحيض. إذا اغتسلتِ بعد تحقق الطهر (بالجفوف أو القصة البيضاء)، فالصفرة والكدرة بعد الاغتسال لا تضر إذا كانت في غير عادتك، لقول أم عطية: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا". أما إذا لم تتحققي من الطهر، فما زلت حائضًا، والطواف لا يصح عند الجمهور. يلزمك العودة إلى مكة لإتمام العمرة وأنتِ على إحرامك الأول. إذا عجزتِ عن العودة تتحللين تحلل المحصر. وإذا كنتِ قد اشترطت عند الإحرام أن محلك حيث حبسك حابس، فلكِ أن تتحللي مجانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153519
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي