العودة إلى البحث

هل طوافي للعمرة بعد غسلي من الحيض كان صحيحًا أم لا، مع احتمالية أن أكون قد أحدثت بعد الغسل وقبل الطواف؟ وماذا يترتب عليّ في حالتي هذه، مع العلم أني قد تزوجت بعد العمرة؟ وماذا عليّ أيضًا بخصوص الحج الذي كان قرانًا، وقد شككت في الطهارة أثناء الطواف، وتحللت من الإحرام بقص خصلة واحدة، ثم كان جماع قبل التحلل الكامل؟ وما عدد مرات الإحرام والطواف والسعي اللازم لإصلاح هذه الأخطاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعي عنك الوساوس وأعرضي عنها، والأصل عدم حصول الاستمناء قبل الطواف، وإذا شككتِ في صحة عباداتك بعد الفراغ منها فلا تلتفتي للشك، وكذا الشك في الطهارة أثناء الطواف لا التفات إليه، وتحللك بقص بعض شعرك مجزئ، فلا يلزمك الذهاب لمكة، وحجك وعمرتك ونكاحك صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي