هل طوافي للعمرة بعد غسلي من الحيض كان صحيحًا أم لا، مع احتمالية أن أكون قد أحدثت بعد الغسل وقبل الطواف؟ وماذا يترتب عليّ في حالتي هذه، مع العلم أني قد تزوجت بعد العمرة؟ وماذا عليّ أيضًا بخصوص الحج الذي كان قرانًا، وقد شككت في الطهارة أثناء الطواف، وتحللت من الإحرام بقص خصلة واحدة، ثم كان جماع قبل التحلل الكامل؟ وما عدد مرات الإحرام والطواف والسعي اللازم لإصلاح هذه الأخطاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعي عنك الوساوس وأعرضي عنها، والأصل عدم حصول الاستمناء قبل ، وإذا شككتِ في صحة عباداتك بعد الفراغ منها فلا تلتفتي للشك، وكذا الشك في أثناء الطواف لا التفات إليه، وتحللك بقص بعض شعرك مجزئ، فلا يلزمك الذهاب لمكة، وحجك وعمرتك ونكاحك صحيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي