ما هو أجر إلقاء السلام ورده، وما حكم إلقاء السلام على من تراه مرارًا، وعند دخول المسجد وهل يجب الرد أثناء الصلاة؟
بين النبي صلى الله عليه وسلم أجر إلقاء السلام ورده؛ فمن قال: "السلام عليكم" فله عشر حسنات، ومن زاد "ورحمة الله" فله عشرون، ومن زاد "وبركاته" فله ثلاثون.
الزيادة على "وبركاته" محل خلاف، لكن الراجح جوازها، ومن أدلتها: - فعل ابن عمر وزيد بن ثابت رضي الله عنهما. - قوله تعالى: "فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا". - أحاديث ضعيفة يقوي بعضها بعضًا.
السنة أن يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير، لكن لو حصل العكس أجزأ وحصل الأجر.
يسن لمن فارق أخاه ثم لقيه أن يسلم عليه، حتى لو تكرر ذلك في الساعة الواحدة.
إلقاء السلام عند دخول المسجد على القاعدين فيه لا حرج فيه، ويرد المصلي السلام بالإشارة دون اللفظ، فإن رد باللفظ بطلت صلاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54990