العودة إلى البحث

هل يلزم الإسلام المرأة بالزواج لمجرد الزواج، أم أن الأصل هو الإحساس بالأمان والاستقرار والمودة وتكوين أسرة صالحة؟ وما المقصود بمن "ترتضون خلقه"؟ وهل ترفض المرأة الخاطب إذا كرهت شكله أو تصرفاته، وهل يعاقب الله على رفض رجل متدين إذا كرهته؟ وهل حرام أن تعيش وتموت عزباء إذا لم تجد الأفضل لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزواج تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة. يستحب الزواج إذا كان المتقدم يرتضى دينه وخلقه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". للمرأة الحق في رفض من لا تراه مناسباً، لأن الزواج علاقة يترتب عليها الكثير من الحقوق، ويجب استئذانها عند النكاح. لا حرج في قبول من يرتضى دينه وخلقه حتى لو لم تكن محبة له، وليس حراماً ألا تتزوج المرأة بشرط ألا يكون ذلك رغبة عن السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي