العودة إلى البحث
السؤال

ما الموقف الصحيح من أخذ الفتاوى والأحكام الشرعية والفروع الفقهية -التي لا يوجد لها نص شرعي في محل النزاع منها بين العلماء- من كتب الفقه وشروح السنة والتفاسير؟ وهل يجوز الأخذ بأخف الأقوال بناءً على أن الدين يسر، أم بأشدها بناءً على أن الأسلم هو الاحتياط والتشدد، في المسائل التي لا يوجد فيها نص شرعي ثابت، والتي حدثت بعد انقراض عصر الصحابة كالطلاق المعلق؟ وهل يؤاخذ الإنسان أمام الله إذا عمل بفتوى أو قول عالم يطابق مسألته، بعد أن علم أن المسألة ليس فيها نص شرعي، واختار الأسهل والأرفق به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم البحث عن الرأي الراجح في المسائل الفقهية، ولا يعمل بالأقوال المرجوحة إلا إذا تعذر العمل بالراجح. والرأي الراجح لا يلزم أن يكون مستندًا إلى نص دائمًا، بل يمكن أن يكون بين الأقيسة والحدود. ومن لم يجد نصًا في مسألة، ليس له أن يختار ما يعمل به، بل يعرضها على قواعد أو يستفتي أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87730
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي