لماذا تُحرم الفتاوى أغلب الأمور دون تقديم حلول، وهل يعود ذلك لعجز العلماء وعدم اجتهادهم في معالجة المستجدات، وهل يجوز نقدهم لكونهم غير معصومين، وما دلالة قولهم "والله أعلم" في ختام الفتوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بذل علماء المسلمين جهدًا كبيرًا في إصدار الفتاوى الشرعية المؤصلة، والمعتمد في التحريم عندهم هو ما دل عليه الدليل الشرعي، والأصل في الأشياء الإباحة ما لم يقم دليل على تحريمها، وللسائل أن يطلب الدليل من . محرم في الأديان السماوية لما فيه من استغلال وتكديس للأموال، وقد جعل له بدائل مباحة. يجوز نصح العلماء والحكام وتصويب أخطائهم، فالنصيحة واجبة، ولا أحد معصوم بعد الأنبياء. وختام بـ "والله أعلم" هو أدب مع الله، للعلم الكامل إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68987
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي