العودة إلى البحث
السؤال

ما هو العصر والزمان الذي يقصده الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "حثالة من الناس" في الحديث: "يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنْ النَّاسِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحُثالة هي رديء كل شيء وما لا خير فيه، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بقاء عبد الله بن عمرو في "حثالة من الناس"، وهي صفات مذمومة تنطبق على من فقد الأمانة ويزعم الناس عقله وظرفه وجلده وهو خاوٍ من الإيمان.

هذا الأمر قليل في العصور الخيرية الأولى، لكنه سيكون ظاهرًا ومنتشرًا في آخر الزمان، وهو من علامات الساعة التي تقوم على هؤلاء الحثالة الذين يغربلون من الناس، ويُترَك فيهم العجاج لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا.

في ذلك الزمان، يوصى بأخذ ما يُعرف وترك ما يُنكر، والاهتمام بأمر الخاصة وترك أمر العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي