العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يبالغ في ذكر راتبه السابق لمكان عمله الجديد بحجة أخذ حقه وقيمته الحقيقية في سوق العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قام به هذا الشخص من إخبار جهة العمل الجديدة براتب غير صحيح ليأخذ راتباً أعلى منه فيه محذوران؛ الأول: الكذب ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار". وقوله: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب". والثاني: أخذ المال بغير حق، إذ لو قال الحقيقة لم يُعطَ هذا الراتب. واعتذاره باستحقاقه راتباً أعلى لا يسوغ الكذب، فلم يُرخّص إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل لامرأته. فعليه أن يقول الحقيقة أو يسكت؛ فالصدق منجاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي