العودة إلى البحث

ما حكم دراسة التاريخ الفرعوني أو المصري القديم بصفة عامة، بصفته تاريخًا لقوم كفروا بالله، وما حكم دراسته بصفة أنها تحتاج إلى التعامل مع آثار مثل التماثيل والنقوش على جدران المقابر والمعابد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لقد دعت الشريعة الإسلامية إلى النظر في أحوال الأمم السابقة لأخذ العبرة، وليس لتعظيمها أو إحياء رموزها. فدراسة التاريخ عمومًا، والتاريخ الفرعوني خصوصًا، جائزة إذا كانت تهدف إلى الاعتبار وزيادة الإيمان وتجنب الأخطاء الماضية، أما إذا كانت تؤدي إلى تعظيم الأصنام والطغاة، أو إحياء العنصرية، أو إضعاف الهوية الإسلامية وتفتيت وحدة الأمة، فهي ممنوعة شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي