العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستعانة بالقرآن كمصدر للقرائن التاريخية لفتح آفاق علمية جديدة في دراسة التاريخ والحضارات القديمة، مع العلم أن هذه الأمور غير جوهرية للدين ولا تتعرض لنقد الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم كتاب هداية ونور، وليس كتاب تاريخ أو علوم، وما ذكر فيه من ذلك للعلم والاعتبار. الخطأ يقع في تكلف البحث عن دلالات مزعومة في قضايا التاريخ والعلوم بدعوى الإعجاز العلمي. لا مانع من الاستدلال بالقرآن على الأمور التاريخية، بشرط انضباط التفسير بضوابطه المعروفة، ومراعاة مراتب الأقوال في التفسير. الكلام في معاني القرآن وتفسير آياته مقام عظيم، وليس لكل أحد، ومن قال فيه برأيه المجرد فهو آثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي