هل تُعدّ وفاة الجدة بعد مغادرة الأم وطلب السماح منها دون رد، عقوقًا من الأم؟
ما فعلته الأم من خروجها مع زوجها إلى حيث أمرها هو الواجب عليها، لأن الزوج أملك بالزوجة من أبويها، وطاعته أوجب عليها. فلا إثم عليها، ولا موجب لبكاء الأم وجزعها، بل عليها الدعاء لوالدتها بالمغفرة والرحمة. ودعوة الوالد لولده مستجابة، وهو يشمل الوالدين معًا، وكون الابن باراً بوالديه يرجى له المغفرة والمنزلة عند الله تعالى. فإن بدرت منه زلة، فهي مظنة العفو، قال تعالى: "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَابِينَ غَفُورًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134692