هل غضب الجدة الدائم من الأم وقولها "الله يلعنك" يؤثر على الأم والأحفاد، مع العلم أن الحفيدة ترضي أمها وجدتها دائمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الأم بارة بوالدتها، فنرجو أن لا يضرها دعاء الأم عليها بغير حق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم". أما إذا كانت مقصرة في حقها، فيخشى عليها من تضرر دعاء والدتها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم". لكن هذا لا يصل للأحفاد. والدعاء عند الغضب غير مستجاب لقوله تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ". ولا يجوز لعن المسلم لقوله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي