العودة إلى البحث

هل غضب الجدة الدائم من الأم وقولها "الله يلعنك" يؤثر على الأم والأحفاد، مع العلم أن الحفيدة ترضي أمها وجدتها دائمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الأم بارة بوالدتها، فنرجو أن لا يضرها دعاء الأم عليها بغير حق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم". أما إذا كانت مقصرة في حقها، فيخشى عليها من تضرر دعاء والدتها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم". لكن هذا لا يصل للأحفاد. والدعاء عند الغضب غير مستجاب لقوله تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ". ولا يجوز لعن المسلم لقوله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي