العودة إلى البحث
السؤال

ما العلة من ذكر كلمة "طريقًا" مفردة في الآية "فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا"، مع أن تفسير الآية يشير إلى انشقاق اثني عشر طريقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين إفراد كلمة "طريق" في الآية (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً) وكون الطرق اثني عشر؛ فالطريق هنا اسم جنس يصلح للمفرد والجمع، كما في آيات أخرى مثل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) و(وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) و(ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47592
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي