ما موقف الإسلام من الديانة الصابئية التي تقول "لا إله إلا الله"، ولا تشرك به شيئًا، ولها أركان تشبه أركان الإسلام، وتؤمن بالأنبياء والملائكة، وتؤمن بأن يحيى هو خاتم الأنبياء، وهل سيدخلون الجنة أم النار؟ ولماذا؟ وهل صحيح أن النبي محمدًا كان صابئيًّا قبل البعثة؟
الصابئة أنواع، وعلى فرض صحة ما نقل عن معتقدات إحدى فرقهم فهم كفار يستحقون النار، ككل من كفر بالقرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبعه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار". والقرآن نص على كفر من لم يؤمن به أو بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه من أهل النار، قال تعالى: "وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ". وما ذكر عن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صابئًا قبل مبعثه باطل، والصحيح أنه كان حنيفيًّا على دين إبراهيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175309