العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر طلاق الزوجة ظلمًا لها إذا كان بسبب صفات جسدية لم تُكتشف إلا بعد الزواج بسبب عدم اللقاء، مع العلم أنها اختارت الطلاق بعد تخييرها بينه وبين الزواج المتعدد، وماذا يجب عليه دفعه من مهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة صالحة ومستقيمة، فلا ينصح لأن قصر القامة ليس عيبًا يوجب ذلك. وإذا رأيت أن تطلقها، فلا حرج عليك فالطلاق مباح، خاصة إذا دعت إليه ، وتستحق المطلقة بعد الدخول المسمى أو مهر المثل. وينبه إلى أنه لا ينبغي الاكتفاء برؤية صورة المخطوبة، بل النظر إليها مباشرة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فانظر إليها؛ فإنه أجدر أن يؤدم بينكما".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174126
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي