العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد صيغة "لأفعلنّ" أو "لأكتبنّ" يمينًا أو نذرًا، حتى لو لم يقصد المتكلم ذلك، خاصة إذا كانت اللام واقعة في جواب قسم محذوف؟ وما الحكم إذا قالها في الماضي جاهلاً بأنها قد تعد يمينًا، وهل يترتب عليه شيء إن كان حانثًا؟ وهل يختلف الحكم إذا حذف اللام فقال "سأفعلنّ" دون قصد اليمين أو النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليمين لا تنعقد إلا بالتلفظ باسم الله تعالى أو صفة من صفاته، لا ينعقد إلا بصيغة صريحة تدل على الالتزام، أو كناية مع . فقول القائل: "سأفعلنّ" أو "لأفعلنّ" لا يعد يمينًا ولا نذرًا، ولا يترتب عليه شيء في الماضي أو المستقبل، ولا حنث فيه ولا كفارة. وينصح السائل بالكف عن الاسترسال في الوسواس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170015
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي