هل المال المكتسب من شركة أُسست بمال حرام يظل حرامًا، أم يمكن التصدق بنفس القدر عند توبتي؟ وهل منع الرزق الحلال يسوّغ كسب المال الحرام؟
يجب على من بيده مال حرام التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، ولا يأخذ منه إلا إذا كان فقيراً محتاجاً، فله أن يأخذ بقدر حاجته. ويرى بعض أهل العلم جواز أن يشتري صاحب الحرفة بماله الحرام آلة يعمل عليها.
وقد ذهب النووي وشيخ الإسلام ابن تيمية إلى جواز أن يتصدق المتملك للمال الحرام على نفسه وعياله إذا كانوا فقراء.
أما الأرباح الناتجة عن استثمار المال الحرام المملوك لشخص معين، فقد رجح ابن تيمية أن يكون الربح بينهما كما لو كانا شريكين في شركة مضاربة. ولا يبعد أن يكون نصف الربح للفقراء ونصفه الآخر للمستثمر.
ويجب البحث عن الرزق الحلال المتوفر، وعدم استعجال الرزق بطلبه بالمعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178394