العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من شركة أُسست بمال حرام يظل حرامًا، أم يمكن التصدق بنفس القدر عند توبتي؟ وهل منع الرزق الحلال يسوّغ كسب المال الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من بيده مال حرام التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، ولا يأخذ منه إلا إذا كان فقيراً محتاجاً، فله أن يأخذ بقدر حاجته. ويرى بعض أهل العلم جواز أن يشتري صاحب الحرفة بماله آلة يعمل عليها.

وقد ذهب النووي وشيخ ابن تيمية إلى جواز أن يتصدق المتملك للمال الحرام على نفسه وعياله إذا كانوا فقراء.

أما الأرباح الناتجة عن استثمار المال الحرام المملوك لشخص معين، فقد رجح ابن تيمية أن يكون الربح بينهما كما لو كانا شريكين في شركة . ولا يبعد أن يكون نصف الربح للفقراء ونصفه الآخر للمستثمر.

ويجب البحث عن الرزق المتوفر، وعدم استعجال الرزق بطلبه بالمعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي