ما هو رأيكم في كتاب "صفة الصفوة" من حيث تناوله للعلماء والعباد والأولياء المقتدى بهم وأقوالهم وعباراتهم؟
كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي اختصار لكتاب حلية الأولياء لأبي نعيم، وقد اشتمل على قصص واهية. وابن تيمية قد قَيّم الكتابين وقال عن كتاب الحلية لأبي نعيم: إنه من أجود الكتب المصنفة في أخبار الزهاد، وأن المنقول فيه أصح من المنقول في رسالة القشيري ومصنفات السلمي؛ لكنه ذكر أن كتاب الزهد للإمام أحمد وابن المبارك أصح نقلاً من الحلية. وأضاف بأن هذه الكتب فيها أحاديث وحكايات ضعيفة، بل باطلة، وأن في الحلية من ذلك قِطع، ولكن الموجود في غيرها من هذه الكتب أكثر مما فيها. وأشار إلى أن صفوة الصفوة نقلها من جنس نقل الحلية، والغالب على الكتابين ، ومع هذا ففيهما أحاديث وحكايات باطلة. أما الزهد للإمام أحمد ونحوه فليس فيه من الأحاديث والحكايات الموضوعة مثل ما في هذه الكتب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي