العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين تجنب الحلول ومنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع آيات الصفات، وذلك لتفنيد شبهة النفاة بأن إبقاء النص على ظاهره -مثل الحديث القدسي: "فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها"- يؤدي إلى الحلول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

منهج أهل السنة والجماعة في باب الصفات هو إثباتها بنصوص الكتاب والسنة دون تشبيه أو تعطيل، كما قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)، مع وجوب تجنب التحريف والتعطيل والتمثيل والتكييف. أما حديث "كنت سمعه وبصره..."، فهو من أحاديث الولاية التي يستدل بها أهل الضلال "الاتحادية" على زعمهم باتحاد الخالق بالمخلوق، بينما الحديث نفسه حجة عليهم؛ فهو يثبت وجود خالق ومخلوق، ورب وعبد، ومحب ومحبوب، وسائل ومسؤول، مما يدحض قولهم بوحدة الوجود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي