العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين تجنب الحلول ومنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع آيات الصفات، وذلك لتفنيد شبهة النفاة بأن إبقاء النص على ظاهره -مثل الحديث القدسي: "فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها"- يؤدي إلى الحلول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منهج أهل والجماعة في باب الصفات هو إثباتها بنصوص الكتاب والسنة دون تشبيه أو تعطيل، كما قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)، مع وجوب تجنب التحريف والتعطيل والتمثيل والتكييف. أما حديث "كنت سمعه وبصره..."، فهو من أحاديث الولاية التي يستدل بها أهل الضلال "الاتحادية" على زعمهم باتحاد الخالق بالمخلوق، بينما نفسه حجة عليهم؛ فهو يثبت وجود خالق ومخلوق، ورب وعبد، ومحب ومحبوب، وسائل ومسؤول، مما يدحض قولهم بوحدة الوجود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي