العودة إلى البحث

هل أجاز الإمام أحمد بن حنبل الحلف بالنبي، وهل يؤول آيات الصفات، وهل يُعدّ ذلك من مذهب أهل السنة، وهل يكفر فاعله إن كان خطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق الأئمة على أن القسم بالمخلوق منهي عنه وغير منعقد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت". وخالف البعض في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، لكن القول الراجح وجمهور الأئمة على عدم انعقاد اليمين بالمخلوق.

أما تأويل صفات الله كالوجه واليد فهو افتراء على الله، فالواجب إثباتها لله كما وردت، من غير تحريف لمعناها ولا تمثيل بصفات المخلوقين، وهذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي