العودة إلى البحث
السؤال

أليس القول بصحة إسلام المرتد الذي دعا إلى الكفر وتسبب في ردة آخرين، دون اشتراط أن يدعو من كفروا بسببه، مخالفًا لقوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة :

لا يشترط لصحة توبة الداعي أو أن يدعو من ضل بسببه، بل شروط هي الإقلاع والندم والعزم على عدم العود ورد المظالم. وأما قوله تعالى: (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا) فهي فيمن كتم صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأخفى نبوته، فتوبته أن يبين. والتوبة الصادقة مقبولة حتى لو لم يبين التائب لمن أضلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24007
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي