العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تاب، ثم تكرر منه ذلك وتاب، وهل يجب عليه الذهاب للقاضي أم يستر نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بغض النبي صلى الله عليه وسلم كفر مخرج من الملة، ومن تاب منه توبة نصوحًا قُبلت توبته بإذن الله، لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ"، و"إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". وليس على التائب إخبار أحد، وعليه أن يستر نفسه ويكثر من أعمال البر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي