العودة إلى البحث

ما حكم من أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تاب، ثم تكرر منه ذلك وتاب، وهل يجب عليه الذهاب للقاضي أم يستر نفسه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بغض النبي صلى الله عليه وسلم كفر مخرج من الملة، ومن تاب منه توبة نصوحًا قُبلت توبته بإذن الله، لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ"، و"إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". وليس على التائب إخبار أحد، وعليه أن يستر نفسه ويكثر من أعمال البر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي