هل يثاب الرجل على الاستماع للأناشيد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، إذا كان يستمتع بالصوت فقط ولا يهتم بالمدح، وهل يؤاخذ على كراهية المدح المبالغ فيه، وهل في الاستماع إليه أجر وثواب؟
الغلو في مدح النبي صلى الله عليه وسلم منهي عنه شرعًا، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله".
كثير من المدائح النبوية المألوفة تحتوي على غلو واضح لا يقره النبي صلى الله عليه وسلم، كقول قائل: "فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم".
لا تقارن هذه المدائح بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التي أمر الله بها، وهي من أجل الطاعات وأفضل القربات. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فضلها عظيم.
إذا سلمت المدائح من الغلو وتوفرت فيها شروط الأناشيد الجائزة فهي مباحة، ولكن لا نسبة بين فضل استماعها والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
يجب كراهة استماع المدائح التي تشتمل على الغلو. وننصح المسلم بالإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وتحذير الغالين من عاقبة غلوهم، وأن يبين لهم أن محبة النبي الحقيقية تكون بمتابعته وتعظيم سنته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96328
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96328
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي