ما العمل إذا أصر الأهل على رفض الزواج بعد وقوع الزنا؟
الزنا من كبائر الذنوب وأشنعها، وقد حرمه الله تعالى، وورد الوعيد الشديد لفاعله، كقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". ويجب التوبة إلى الله تعالى من هذه الجريمة الشنيعة، ولا يجوز الزواج من الزانية إلا بعد توبة صادقة منهما، واستبراء الزانية بحيضة. فإن رفض وليها الزواج، فلا سبيل إلا تركها والبحث عن ذات دين وخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108138
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108138
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي