هل يقصد ابن تيمية بقوله: "وإن كان وجوده في الأزل ممكنا، فلا محذور فيه، فبطل انتفاء اللازم"، أنه لا محذور في كون وجود الحيز ممكناً في الأزل؟ وهل فهمي صحيح بأن ابن تيمية كان يقصد أن افتراض إمكان وجود الحيز في الأزل يؤدي إلى لازم باطل وهو وجود شيء أزلي مع الله، وبالتالي فهو يؤكد على أن الحيز أمر عدمي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مراد شيخ ابن تيمية أن وجود أحياز في الأزل لا يلزم منه وجود أشياء قائمة بنفسها أزلية مع الله، فقد استدل الرازي على نفي علو الله بأن ذلك يستلزم وجود أحياز مع الله في الأزل، فرد شيخ الإسلام بأن الحيز أمر عدمي، فلا يلزم منه أن يكون مع الله شيء موجود، وإن فرض وجوده فهو ممكن لا يقوم بنفسه. وأكد أن المسلمين لا يرتضون أن يوجد مع الله في الأزل أشياء موجودة قائمة بنفسها، وأن الأحياز الموجودة مخلوقة لله. ومذهب شيخ الإسلام يمنع تسلسل الحوادث في الأعيان ويجيزه في الأنواع، وهذا لا يستلزم قِدَم العالم، فكل فرد مسبوق بالعدم والخالق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182329
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182329
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي