العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التخلص من الماء والزيت المرقي وماء زمزم الذي لم يُقرأ عليه خارج الحمام، وماذا عن الملابس أو الأماكن التي يسقط عليها شيء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم رقية نفسه وعلاجها بالقرآن، بقراءة آيات والنفث في زيت الزيتون أو ماء زمزم أو غيره، ثم يمسح به جلده أو يغتسل به، مع الحرص على حفظ الماء المقروء عليه من الصب في الأماكن النجسة أو التي تداس، لأن لماء القرآن حرمة يجب صيانتها، وماء زمزم استعماله في إزالة أو إراقته في موضع نجس لكونه ماء مبارك ومعظم، أما الماء الذي يتشربه الجلد أو يتساقط على الثياب أو الأرض فلا حرمة له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145892
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي