كيف يمكن الجمع بين حديث البخاري الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة، وحديث مسلم الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم ألا يصلوا الظهر إلا في بني قريظة، مع العلم أن وقت الظهر والعصر متباعد؟
الحديث عن صلاة بني قريظة جاء من رواية عبد الله بن عمر، لا ابن مسعود. اختلفت الروايات حول الصلاة المذكورة، فمسلم ذكر الظهر والبخاري العصر. جمع العلماء بين الروايتين باحتمال أن بعض الصحابة صلى الظهر قبل الأمر، أو أن الأمر كان لطوائف مختلفة في أوقات مختلفة. الحافظ ابن حجر رجح أن الاختلاف في اللفظ ناتج عن حفظ بعض الرواة أو أن البخاري روى الحديث بالمعنى بخلاف مسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159875