هل تؤخذ النصوص الشرعية بظاهرها أم بمقصدها، وكيف أقر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الذي أخر صلاة العصر بناءً على فهمه لحديث "لا تصلين العصر إلا في..."؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه في الصحيحين يتعلق بقصة بني قريظة، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة فيها. وقد اجتهد الصحابة في فهم الأمر، ففريق صلى العصر في الطريق تمسكًا بالمعنى المقصود وهو الإسراع، وفريق أخرها حتى وصل إلى بني قريظة تمسكًا بظاهر اللفظ. لم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم أيًا من الفريقين، مما يدل على جواز الأخذ بظاهر الدليل أو استنباط المعاني عن طريق أو . ويدل الحديث أيضًا على أن كل مجتهد مصيب، وأنه لا يُعاب على من أخذ بظاهر النص أو استنبط منه معنى. والأصل هو العمل بظاهر النص ما لم يثبت ما يصرفه عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75499
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75499
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي