هل يُعدّ مصافحة المصلين وقراءة الإمام لسورة العصر بعد صلاة الفجر بدعة أم سنة، وهل يجب الإنكار عليهم، وهل الدليل الذي يستدلون به صحيح؟
ما يفعله جماعتكم بعد صلاة الفجر من مواظبة الإمام على قراءة سورة العصر والمصافحة والدعاء بـ: "اللهم اجعلنا منهم" لم يأتِ به السنة، فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ سورة العصر على أصحابه بعد الفجر ولا أنهم يتصافحون بعد الفجر.
والأثر الوارد عن الصحابة في قراءة سورة العصر عند اللقاء لا يفيد قراءة الإمام، ولا تخصيصها بوقت بعد الفجر.
فاتخاذ ذلك عادة راتبة بعد الفجر يعتبر تخصيصًا لم يأتِ به الدليل ويجعل ما ليس سنة سنة، وهكذا تنشأ كثير من البدع.
وقد قال ابن مسعود - رضي الله عنه - عن الفتنة التي تنشأ منها البدع: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ قَالُوا غُيِّرَتِ السُّنَّةُ؟".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123382