هل الشهيد صاحب المرتبة الثانية لن يكون في خيمة الله، وهل ارتكاب المعاصي يمنع المسلم من نيل أعلى مراتب الشهادة، وما هي شروط كل مرتبة منهما، وكيف يمكن بلوغ أعلى مرتبة من مراتب الشهادة لمن ارتكب المعاصي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يصنّف القتلى لثلاثة أقسام: مؤمن جاهد بنفسه وماله حتى قُتل، وهو أفضل الشهداء وممتحن في خيمة الله لا يفضله الأنبياء إلا بدرجة النبوة، ومؤمن اقترف الذنوب وجاهد بنفسه وماله حتى قُتل فمُحيت ذنوبه وأُدخل الجنة من أي باب شاء فالسيّف محّاء للخطايا، ومنافق جاهد حتى قُتل فإنه في النار والسيّف لا يمحو .
ويشير الحديث إلى منزلتين من الشهداء: أفضلهم من لم يُعرف عنه مقارفة الذنب وكان على استقامة، فبذل كل ما يملك في سبيل الله. والثاني من قارف الذنوب ثم جاهد وقُتل، فالشهادة تمحو خطاياه ما عدا التبعات.
لتحقيق المرتبة لمن اقترف المعاصي، السبيل هو النصوح، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد يكون التائب أفضل بعد توبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5638
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5638
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي