العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بـ "تجارة عن تراضٍ" في الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينهى الله تعالى المؤمنين عن أكل الأموال والسرقة والقمار والإسراف، ويبيح لهم أكلها بالتجارة والمكاسب المشروعة القائمة على التراضي.

التراضي هو رضا الطرفين بما يدل عليه من قول أو عرف، ويجب أن يكون ضمن حدود الشرع، والقمار حرام حتى مع التراضي عليهما.

اختلف الفقهاء في تمام التراضي في ؛ فذهب الشافعي وبعض الصحابة إلى أنه بافتراق الأبدان بعد العقد، بينما ذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه بانعقاد البيع بالألسنة.

الآية تدل على جواز بيع ما يساوي مائة بدرهم إذا تراضيا، وأن العقد بالكلام تراضٍ منهما ولا خيار لهما، لكن هناك من قال برد البيع إذا تجاوز الغبن الثلث ولم يعلم المشتري.

احتج الشافعي بهذه الآية على أن البيع لا يصح إلا بالقبول ليدل على التراضي نصًا، وخالفه الذين صححوا بيع المعاطاة في بعض الأحوال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي