العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الوفاء بالنذر مع القدرة عليه يُعدّ نفاقًا أكبر مُخرجًا من الملّة، أم من كبائر الذنوب فقط؟ وما المقصود بقوله تعالى: "فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الوفاء عند حصول شرطه، وعدم الوفاء به مع القدرة عليه يعد معصية وكبيرة من كبائر الذنوب، وليس كفراً مخرجاً من الملة، في الأعمال معصية، أما النفاق في الاعتقاد فهو كفر. والآية الكريمة: "فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" تعني أن فعلهم كان سبباً في بقاء النفاق في قلوبهم، أو أن النفاق أطلق على ارتكاب المعاصي في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182657
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي