العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقابلة الإساءة بالإساءة مع آل البيت، وعدم العفو عنهم في حقوقنا، وهل الإساءة إليهم تغضب النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يمكن أن يكره النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا بدون سبب شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحسن من آل بيت النبي له مزيد فضل لقرابته، أما المسيء فهو كسائر المسيئين، ولا يعني كونه من أهل البيت رفع العقوبات عنه، فأقل الأحوال أن يكون كسائر الناس. ويجوز رد الإساءة بالمثل على أحدهم، وإن كان العفو والصفح على الأذى أفضل لحفظ وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- في آل بيته. والإساءة للناس عموماً، ولآل بيت النبي خصوصاً محرمة. أما غضب النبي -صلى الله عليه وسلم- عند رد الإساءة أو عدم العفو أو الإساءة إليهم فهو من أمور الغيب. كان النبي يحب ما يحبه الله، ويبغض ما يبغضه الله، ويغضب إذا انتهكت محارم الله، ويقضي بالعدل، ويرغب في الفضل والعفو والصفح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187741
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي