هل تكون مفارقة الزوجة التي لم يتم الدخول بها طلاقًا أم فسخًا، وما حكم المهر المقدم والمؤجل بعد هذه الفرقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا رغب الرجل في فراق زوجته لمجرد النفور منها، وليس لوجود عيب يوجب الفسخ، فالسبيل هو الطلاق، وحينئذ تستحق الزوجة نصف المهر المسمى، إلا أن يعفو أحد الزوجين عن هذا النصف، لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130690
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130690
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي