العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "ولكني خشيت أن تفرض عليكم" في سياق أن الأحكام الشرعية تُفرَض من الله -عز وجل- وحده، وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليه البلاغ فقط، وما هو مدى انطباق ذلك على تشريعات الإسلام بشكل عام وهل تُسمى كلها تشريعات إلهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جميع التشريعات مصدرها الله، سواء في القرآن أو السنة، لأن ما ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي، سواء كان وحيًا مباشرًا أو اجتهادًا أقره الوحي أو صوبه. ويجوز للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجتهد، لكن الله لا يُقره على الخطأ بل يُصوبه. التشريعات توصف بالإلهية أساسًا، ويجوز وصفها بالنبوية مجازًا لبيان النبي وتبليغه. لا يصح أن يشرع النبي صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه، كما قال تعالى: "قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ". وخشية النبي صلى الله عليه وسلم من أن تُفرض بعض الأعمال على الأمة فتعجز عنها، أو أن الله قد يوجب عليهم ما سهُل عليهم فعله لمتابعته، هي سبب تركه لبعض الأعمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187280
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي