ما صحة حديث: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم" وهل يعارض مبدأ المساواة والعدل في القرآن؟
حديث (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود) حديث حسن بمجموع طرقه، ومعناه استحباب ترك مؤاخذة أصحاب المروءة والخصال الحميدة إذا وقعوا في زلة أو هفوة لم تكن معهودة منهم، ما لم تكن حداً من حدود الله يبلغ الحاكم. "ذوو الهيئات" هم أهل الأقدار من الجاه والشرف الذين عرفوا بالخير، فلا يسارع إلى معاقبتهم وتقال عثراتهم إلا في الحدود، لأن الحدود لا تفرق بين الشريف والوضيع، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرق لقطعت يدها). هذا الحديث لا يعارض مبدأ المساواة والعدل في الإسلام، بل هو رفع المؤاخذة عن الخطأ الذي لا حد فيه إذا صدر من غير المعتاد عليه، ولم يترتب على تركه مفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8217