العودة إلى البحث
السؤال

هل تطبيق الحدود الشرعية على الضعفاء وترك الأقوياء أشد إثمًا من ترك تطبيقها على الجميع، كما يُفهم من الحديث: "إنما أهلك من كان قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعطيل الحدود من الشر، لكن تعطيلها بالكامل أشد وأعظم، والحديث لا يُفهم منه ما ذكر، وإنما يتعرض لمن عطل الحدود عن بعض الناس وأعملها في بعض، ولا شك أن تعطيلها عن الجميع أشد إثمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97609
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي