هل فقدان المؤمن لعقله عقاب من الله، وهل تُقبل توبته، وهل يخلد في النار، وهل يُشفى بدعائه؟
في سؤالك تناقض، فمن فقد عقله لا تصح منه التوبة ولا الدعاء لزوال مناط التكليف. وليس لازمًا أن يكون سلب العقل عقوبة، فلله حكمة بالغة في أفعاله. والمسلم إذا زال عقله سقط عنه التكليف لحديث: "رُفع القلم عن ثلاثة... وعن المجنون حتى يفيق". فإذا مات مسلوب العقل، حُوسب على ما قبل سلب عقله؛ فإن كان من أهل الإسلام وحسناته أرجح فهو من أهل السعادة، وإن كانت سيئاته أرجح فهو تحت المشيئة. ولعل الله يجعل الابتلاء تكفيرًا للسيئات. أما من جُنّ قبل التكليف ومات كذلك، فالراجح أنه يُمتَحن يوم القيامة بنارٍ يُؤمر بالدخول فيها، فإن كان من أهل الطاعة دخلها، وإلا قال من النار أفرّ. والدعاء للمبتلى أن يرد الله عليه عقله مرجو الاستجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92925