العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل متمتعًا لأدائه العمرة في الأشهر الحرم ثم أداء الحج في نفس العام، وهل يصح تكرار العمرة وخلع الإحرام بينهما قبل الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أحرم بالعمرة في أشهر الحج من أهل الآفاق، ثم أقام بمكة بعد فراغه من عمرته حتى أحرم بالحج، فهو متمتع إجماعًا، ويلزمه نحر الهدي، فإن عجز عنه فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. وإذا اعتمرت العمرة الثانية وأقمت بمكة ولم تخرج منها حتى أحرمت بالحج فأنت متمتع ويلزمك الهدي، فإن عجزت عنه فعليك صيام عشرة أيام. ولو أحرمت بالحج فقط ولم تأت بالعمرة الثانية لكان هذا جائزًا ولا يلزمك الهدي إذا خرجت من مكة بعد فراغك من العمرة الأولى وذهبت إلى البلد الذي تقيم به في المملكة، وكان يبعد عن مكة مسافة القصر. والراجح أن التمتع أفضل أنساك الحج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي