ماذا يفعل الوالدان اللذان قدما لأداء العمرة من ميقات السيل وهما الآن بمكة، هل يحرمان للحج مفردًا من مكة يوم التروية أم يكملان متمتعين وعليهما هدي، علمًا بعدم قدرتهما على الرجوع للميقات؟ وما حكم من سيقدم من الرياض قبل الحج بأسبوع، هل يلزمه التمتع أم يمكنه نية الحج مفردًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من قدم إلى مكة معتمراً في أشهر الحج ونوى البقاء بها إلى الحج، فهو متمتع وعليه هدي التمتع. ويكون الشخص متمتعاً بمجرد إحرامه بالعمرة في أشهر الحج وهو ينوي الحج في نفس العام، حتى لو لم ينوي التمتع صراحة. ويسقط هدي التمتع بالرجوع إلى البلد الأصلي ثم العودة محرماً بالحج وحده. وإذا لم يجد المتمتع الهدي، فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، ولا يشترط التتابع في الصيام. وإن عجز عن الصيام فلا شيء عليه. ومن أدى العمرة في أشهر الحج ثم عاد إلى بلده، فإن تمتعه ينقطع، وإذا عاد للحج في نفس العام فإنه يحرم بالحج مفرداً ولا يلزمه هدي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15716
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي