ما مدى صحة قصة خوات بن جبير التي رواها الطبراني وأبو نعيم، وهل يجوز روايتها والاستفادة من متنها وفوائدها التربوية إن كانت ضعيفة؟
خلاصة هذه القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الخوات بن جبير -رضي الله عنه- يجلس مع نسوة، فسأله: "أبا عبد الله، ما يجلسك معهن؟" فتلعثم الخوات وقال: "جمل لي شرد، وأنا أبتغي له قيدا". فظل النبي صلى الله عليه وسلم يذكره بهذا الجمل كلما لقيه. وعندما حانت فرصة، اعترف الخوات بأنه لم يشرُد له جمل قط منذ أسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رحمك الله" ثلاث مرات، ثم لم يذكرها بعدها.
وقد أخرج الطبراني هذا الحديث، وقال الهيثمي إن رجال أحد طريقي روايته رجال الصحيح، إلا راوياً ثقة. وقد أوردها عدد من الأئمة في كتبهم دون تعقيب، وهي تدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم، ونهيه عن المنكر بالحكمة. لذا، لا يوجد ما يمنع من التحديث بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188633