العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة خوات بن جبير التي رواها الطبراني وأبو نعيم، وهل يجوز روايتها والاستفادة من متنها وفوائدها التربوية إن كانت ضعيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة هذه القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الخوات بن جبير -رضي الله عنه- يجلس مع نسوة، فسأله: "أبا عبد الله، ما يجلسك معهن؟" فتلعثم الخوات وقال: "جمل لي شرد، وأنا أبتغي له قيدا". فظل النبي صلى الله عليه وسلم يذكره بهذا الجمل كلما لقيه. وعندما حانت فرصة، اعترف الخوات بأنه لم يشرُد له جمل قط منذ أسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رحمك الله" ثلاث مرات، ثم لم يذكرها بعدها.

وقد أخرج الطبراني هذا ، وقال الهيثمي إن رجال أحد طريقي روايته رجال ، إلا راوياً ثقة. وقد أوردها عدد من الأئمة في كتبهم دون تعقيب، وهي تدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم، ونهيه عن المنكر بالحكمة. لذا، لا يوجد ما يمنع من التحديث بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي