هل يبقى الذنب على من أعطى صديقه شريطًا إباحيًا، وتاب توبة نصوحًا، وأتلف كل ما لديه من هذه الأشرطة، ولكن صديقه رفض إعادة الشريط إليه واستمر في ترويجه؟
يهنئ السائل على توبته، ويدعوه أن يسأل الله الثبات، وأن يقول دائماً: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". ويجب على السائل إصلاح ما أفسده؛ لقوله تعالى: "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" وقوله: "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً". كما يجب عليه الاستمرار في نصح صديقه ومحاولة أخذ الشريط منه، والذهاب لكل من كان سبباً في إفسادهم ودعوتهم وبيان الحق لهم بأحسن الأساليب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38975